المقريزي

150

إمتاع الأسماع

وعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله ، قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي ، أمير المؤمنين أبو حفص ، أمه حنتمة بنت هاشم ، وقيل هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم ، وأم حنتمة الشفاء بنت عبد قيس بن عدي بن سعد بن سهم ، وأمها بنت أسد بن عبد العزى بن قصي ، وأمها برة بنت عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب " بن لؤي بن غالب " ( 1 ) ، وكانت برة بنت عوف جدة آمنة بنت وهب أم أمها ، فعمر بن الخطاب أحد أخوال رسول الله من قبل أمهاته ، ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة ، وقيل ولد قبل الفجار الأعظم بأربع سنين ، وكان من أشراف قريش ، إليه كانت السفارة في الجاهلية - وهي إذا وقعت الحرب بعثوه سفيرا - وإن نافرهم مفاخر أو فاخرهم وفاخر ، بعثوه منافرا ومفاخرا ، ورضوا به . وأسلم بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة فأعز الله بإسلامه المسلمين ، وأظهر به الدين ، وهاجر إلى المدينة ، وشهد المشاهد كلها ، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض ، وولي الخلافة يوم مات أبو بكر الصديق رضي الله عنه باستخلافه له في " يوم الثلاثاء لسبع بقين من جمادى الآخرة ( 2 ) " سنة ثلاث عشرة ، فسار أحسن سيرة ،

--> ( 1 ) زيادة للنسب من ( المعارف ) . ( 2 ) زيادة للسياق من ( صفة الصفوة ) .